الشيخ محمد الصادقي الطهراني
177
رسول الإسلام في الكتب السماوية
لأجله ( 12 ) الذي سيأتي من الجنوب بقوة وسيبيد الأصنام وعبدة الأصنام ( 13 ) وسينتزع من الشيطان سلطته على البشر ( 14 ) وسيأتي برحمة الله لخلاص الذين يؤمنون به ( 15 ) وسيكون من يؤمن بكلامه مباركاً . * * * 37 البشارة السابعة والثلاثون 11 - ( 97 : 1 - 10 ) ومع أني لست مستحقاً أن أحلَّ سير حذائه ، قد نلت نعمة ورحمة من الله لأراه ( 2 ) فأجاب حينئذ الكاهن مع الوالي والملك قائلين : لا تزعج نفسك يا يسوع قدوس الله لأن هذه الفتنة لا تحدث في زمنناً مرة أُخرى ( 3 ) لأننا سنكتب إلى مجلس الشيوخ الروماني المقدس بإصدار أمر ملكي أن لا أحد يدعوك فيما بعد الله أو أبن الله ( 4 ) فقال حينئذ يسوع إن كلامكم لا يعزيني لأنه يأتي ظلام حيث ترجون النور ( 5 ) ولكن تعزيتي هي في مجيء الرسول الذي سيبيد كل رأي كاذب فيَّ وسيمتد دينه ويعم العالم بأسره لأنه هكذا وعد الله أبانا إبراهيم ( 6 ) وإن ما يعزيني هو أن لا نهاية لدينه لأن الله سيحفظه صحيحاً ( 7 ) أجاب الكاهن : أيأتي رسل آخرون بعد مجيء رسول الله ( 8 ) فأجاب يسوع لا يأتي بعده أنبياء صادقون مرسلون من الله ( 9 ) ولكن يأتي عدد غفير من الأنبياء الكذبة وهو ما يحزنني ( 10 ) لأن الشيطان سيثيرهم بحكم الله العادل فيتسترون بدعوى إنجيلي . . . ( 13 ) فقال الكاهن ماذا يُسمّى مسيّاً وما هي العلامة التي تعلن مجيئه ؟ ( 14 ) أجاب يسوع أن اسم مسيّا عيجب لأن الله نفسه سمّاه لما خلق نفسه ووضعها في بهاء سماويٍّ ( 15 ) قال الله : اصبر يا ( محمد ) لأني لأجلك أريد أن أخل الجنة العالم وجمّاً غفيراً من الخلائق التي أهبها لك حتى أن من يباركك يكون مباركاً ، ومن يلعنك يكون معلوناً ( 16 ) ومتى أرسلتك إلى العالم أجعلك رسولي للخلاص وتكون كلمتك صادقة حتى أن السماء والأرض تهنّان ولكن